محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

290

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

10 - القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآية : أورد المصنف في هذا النوع الأسماء التي سمى المنزّل سبحانه بها تنزيله ، فذكر « القرآن » و « الفرقان » و « الكتاب » و « الذّكر » ، كما ذكر لكل تسمية دليلها من كتاب اللّه ، ووجه التسمية من كلام العرب ، والخلاف في ذلك . انتقل بعدها لعرض أسماء سور القرآن التي سماها بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وعرض الآثار الواردة في ذلك ، وتوجيه تلك الأسماء ومعانيها في كلام العرب ، كتسميته صلى اللّه عليه وسلم بعض السور بالمفصل والمئين والسبع المثاني وغيرها . وثلّث الحديث ببيان معنى السورة في اللغة ، ثم أصل الاشتقاق ، والمعنى على كل أصل ، مدعما قوله بكلام العرب وأشعارها . وأخيرا بيّن معنى الآية في اللغة وما تحمله من وجوه . وبهذا الموضوع ختم ابن جرير مقدماته ، ليبدأ بمقدمات سورة الفاتحة ، أول سورة في الترتيب العثماني . رابعا - منهج ابن جرير في مقدمته : أوضح ابن جرير السمات الأساسية لمنهجه حين ذكر في مقدمته أنه مقبل على إنشاء كتاب في شرح القرآن وتأويله ، وبيان معانيه ، مبينا أن منهجه فيه هو بيان ما اتفق عليه العلماء وما اختلفوا فيه ، وذكر أدلة كل